عن الرواية
بوليانا وهي
رواية بقلم الكاتبة إليانور بورتر تم نشرها
في عام 1913 وتُعتبر من كلاسيكيات أدب الأطفال التي لاقت نجاحاً باهراً مما
جعل المؤلفة بورتر تقوم بإنشاء تتمة للقصة
بعنوان بوليان تكبر في عام 1915 والجدير بالذكر من بعد الرواية تم إدراج مصطلح بوليانا في عام 1921 في عدة قواميس شهيرة مثل
كامبرج وأكسفورد وغيرها لوصف الشخص المفرط في تفاؤله. (ويكيبيديا,
2015).
نبذة عن
القصة
تدور
أحداث الرواية حول فتاة تدعى بوليانا فقدت أمها منذ الصغر، وتوفي والدها بسبب
المرض، مما جعلها تضطر للانتقال لخالتها بولي التي بدورها لم تُرحب بها بشكل لائق
في البداية، ولكن تجد نفسها ملزمة برعايتها من أجل أختها، الأمر لم يكن يشكل أي
أشكال بالنسبة لبوليانا، حيث علمها والدها قبل وفاته لعبة السعادة، فمهما كانت
الظروف صعبة يمكنها أن تجد سعادتها في لعبتها الصغيرة، التي قامت بتعليمها لكل شخص
تقابله. (بورتر،2020/1913)
لعبة
السعادة
تقول
بوليانا "ثم شي في كل شيء يمكن أن يسعدك، إن واصلت البحث للعثور عليه"
لعبة السعادة هي البحث عن السعادة في كل الأوضاع التي تتواجد بها، حتى وأن حدث أمر
محزن تبحث عن السعادة في باطنه، بدأت بوليانا تلعب لعبتها عندما كانت ترغب في
الحصول على دمية ، ولم يكن يستطيع والدها
إحضار دمية لها بسبب ظروفهم الصعبة وكان يعمل في الكنيسة ، ويوجد هناك نساء
مُحسنات يعطون الصدقات للأطفال والمساكين، كانت بوليانا متلهفة على أن تجد دمية تقتنيها
بين صناديق الصدقات وبدلاً من تلك الدمية
التي رغبت بها وجدت عكازات للأطفال ، ومن هنا بدأت لعبتها أخبرها والدها أن تبحث
عن سبب يسعدها بتلك العكازات، ظلت بوليانا تفكر كثيراً عن سبب سعادتها بتلك
العكازات ووجدت بأنها سعيدة لأنها لا تحتاج إليها فصحتها جيدة، وهذا الشيء يسعدها
حقاً، ومن هنا انطلقت بوليانا تلعب لعبتها دون توقف.
مبدأ
بوليانا
ويدعى أيضاً
البوليانية أو الانحياز الإيجابي وهو ميل الأشخاص لتذكر الأشياء أو الذكريات
السعيدة بدقة أكبر من الأشياء التعيسة، تدل الأبحاث عل أن العقل في المستوى اللاوعي
يميل للتركيز على التفاؤل بينما، على مستوى الوعي يميل للتركيز على السلبيات، ولكن
هنا يكون العقل متحيزاً للاوعي وهذا التحيز تم وصفه علمياً بمبدأ بوليانا الذي
أشتق من الرواية الشهيرة بوليانا. (ويكيبيديا, 2015).
تأملاتي
من بعد قراءة الرواية
بالإسلام
الركن السادس من اركان الإيمان هو الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره وكان من دعاء
النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء)، نحن كمسلمين وجب
علينا أن نرضى بأقدار الله وتقلبات الحياة وهذا يشكل الدينا ركناً أساسياً وركيزة
حث عليها ديننا ،ومعنى الرضى هو أن يقبل الشيء عن طيب نفس ومثلما تلعب بوليانا لعبتها وتبحث عنها في بواطن كل شيء محزن، نحن ايضاً
كمسلمين نؤمن بأن كل قدر يصيب هو خير من الله ،" اللهم أرزقنا الرضى بقضائك
وقدرك وأن تعيننا على الصبر على البلاء وشكر نعمك إنك على ما تشاء قدير".





تعليقات
إرسال تعليق